مركز المصطفى ( ص )
29
العقائد الإسلامية
- العهد القديم والجديد ج 3 ص 256 : 26 - وكذلك الروح أيضا يعين ضعفاءنا ، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها . 27 - ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح ، لأنه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين . - العهد القديم والجديد ج 3 ص 358 : 25 - فمن ثم يقدر أن يخلص أيضا إلى التمام الذين يتقدمون به إلى الله ، إذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم . 26 - لأنه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر ولا دنس ، قد انفصل عن الخطاة وصار أعلى من السماوات . 27 - الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة أن يقدم ذبائح أولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب ، لأنه فعل هذا مرة واحدة إذ قدم نفسه . - العهد القديم والجديد ج 3 ص 361 : 11 - وأما المسيح وهو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة ، فبالمسكن الأعظم والأكمل غير المصنوع بيد أي الذين ليس من هذه الخليقة . 12 - وليس بدم تيوس وعجول ، بل بدم نفسه دخل مرة واحدة إلى الأقداس ، فوجد فداء أبديا . - العهد القديم والجديد ج 3 ص 362 : ولأجل هذا هو وسيط عهد جديد ، لكي يكون المدعوون إذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الأول ، ينالون وعد الميراث الأبدي . - العهد القديم والجديد ج 3 ص 367 : 22 - بل قد أتيتم إلى جبل صهيون ، وإلى مدينة الله الحي أورشليم السماوية ، وإلى ربوات هم محفل ملائكة .